السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
195
نزهة الطرف في علم الصرف
وتدخل على المبتدأ والخبر ، وترفع الاسم ، وتنصب الخبر . ولتلك الأفعال معان اخر ولا تكون - حينئذ - من الأفعال الناقصة . وهي : 1 - « عاد » ، نحو : ( عاد فلان شيخا ) أي : صار . وتامّة بمعنى الرجوع والعود ، كقوله تعالى : حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ . « 1 » 2 - « رجع » : كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( لا ترجعوا بعدي كفّارا ) « 2 » ، أي : لا تصيروا . وتامّة بمعنى الرجوع والعود ، كقوله تعالى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ . « 3 » 3 - « أض » ، نحو : ( آض شعره أبيض ) ، أي : صار . وكقول الشاعر : وآض نهدا كالحصان أجردا * كان جزائي بالعصا أن اجلدا « 4 » قال الليث : الأيض : صيرورة الشيء شيئا غيره . « 5 » وتحوّله عن الحالة . « 6 »
--> ( 1 ) يس : 39 . ( 2 ) البحار 18 : 132 ، 90 : 135 . ( 3 ) الأعراف : 150 . ( 4 ) هذا البيت للعجاج ، انظر : شرح الشافية 2 : 336 . ( 5 ) لسان العرب . مادة - آض - . ( 6 ) كتاب العين للخليل .